على خطى الحبيب


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اغتيال ياسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
علي خطي الحبيب
علي خطي الحبيب


المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: اغتيال ياسين   الإثنين مارس 31, 2008 3:55 am

المقالات : باقلام الدعاة :
فى ذكرى إغتيال ياسين ذهب الجسد وبقى المنهج - مجدى داود




بسم الله الرحمن الرحيم <hr id=null>


ها هى الأيام تمر سريعا ونحتفل اليوم بالذكرى الرابعة لإستشهاد إمام مجاهدى فلسطين وشيخ شهدائها , فى مثل هذا اليوم الثانى والعشرين من مارس فى العام الرابع بعد الألف الثانية من ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام , فى هذا اليوم قامت قوى البغى والطغيان الصهيونى بإطلاق الصواريخ عليه وهو ورفاقه بعد خروجهم من صلاة الفجر من المسجد بمدينة غزة , ذلك اليوم المشؤوم على أمتنا حيث فقدت رجلا مؤمنا ومجاهدا عظيما وقائدا شجاعا وشيخا فقيها , فقدت أمتنا فى هذا اليوم رجلا بأمة , صنع من عجزه حياة أمة , رجلا كانت قوته فى عجزه , فهو الذى قال عنه كاتب صهيونى ( عندما ينطق ياسين يموت إسرائيلى ) هذه هى قوته التى كان يحارب بها مستعينا بالله عز وجل , فى هذا اليوم العصيب الذى لم أشهد أسوأ منه قط إلا يوم إغتيال الشهيد البطل عبدالعزيز الرنتيسى قتل احمد ياسين .

لقد أعلن أرئيل شارون رئيس الوزراء الصهيونى حينئذ أنه أشرف بنفسه على إغتيال الإمام الشهيد أحمد ياسين وقام بتهنئة جيشه وشعبه الصهيونى على ذلك الإنجاز الكبير وهذا التفاخر الصهيونى كان يعبر عن مدى الضعف الصهيونى من جانبين

أولا / أن إغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين لم يكن بالعملية الأمنية ولا الإستخباراتية الصعبة بل تعتبر أسهل عملية اغتيال فى التاريخ الحديث لأن الشيخ ياسين رحمه الله لم يكن مختبئا ذات يوم وكان الجميع يعرف مكانه ويعرف بيته عكس غيره من قيادات حماس ومنهم الشهيد الرنتيسى مثلا الذى لم يكن يبيت فى بيته إلا نادرا ولم يكن أحد يعرف مكانه , كما أن الشيخ ياسين كان قد تثاقل عليه المرض فى الفترة الأخيرة حتى أنه كان فى المستشفى فى الليلة التى كان فيها .

ثانيا / إن فخر الإحتلال الصهيونى باغتيال الشيخ ياسين يدل على أن العدو الصهيونى لا يفهم حتى اليوم أنه لا يواجه أشخاصا بعينهم بل يواجه عقيدة صلبة راسخة , عقيدة لا تهتز وإن إهتزت الجبال , عقيدة تدفع كل من يعتقدها إلى تقديم روحه فداء لها , فلقد ربى ياسين أتباعه على العمل بإخلاص وعلى عدم الإعتماد على الأشخاص مهما علت قيمتهم ومكانتهم فهو الذى قال ( حماس موجودة و باقية ، لم تعد تنظيماً و لا فكرة ، حماس حقيقة وواقع وتيار شعبي كبير وضخم ، يقود في الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ، تيار شعبي له عمقه، حماس تتسع كل يوم ، وتؤمن أن مستقبلها هو مستقبل التمكين والنصر بمشيئة الله تعالى ) لهذا وإن تأثرت حماس باغتيال قائدها ومؤسسها ثم تلقت ضربة أخرى سريعة ومؤلمة وموجعة باغتيال الشهيد عبدالعزيز الرنتيسى فهى لم تتخل عن طريقها ولا عن ثوابتها الراسخة رسوخ الجبال وبقيت حماس قوية واقفة على أرض صلبة لا تهتز ولا تموت وإن مات القادة العظام .

إن إغتيال الشيخ أحمد ياسين كان بكل المقاييس نصرا للمقاومة الإسلامية فى فلسطين بكل فصائلها عموما وخاصة لحركة المقاومة السلامية حماس , فهذه المقاومة أربكت العدو , وجعلته يفقد عقله ويفشل فى توجيه يده الباطشة فوجهها ليقتل بها رجلا لا يستطيع أن يقتل نملة ولا أكبر من ذلك ولا أصغر , إن يد المقاومة الباطشة هى التى وصلت إلى القدس وتل أبيب وعسقلان حيفا وأشدود واسديروت وقفت شامخة فى وجه ما يسمى بعملية التسوية السياسية قبل وبعد إغتيال الشيخ ياسين , فلقد كان إغتيال ياسين هو تجديد العهد على السير فى طريق المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطينى وطرد كل الغاصبين والمحتلين وكان تنبيها للغافلين ليؤكد لهم خطورة المؤامرة التى تحيق بهم .إنتصرت المقاومة الفلسطينية لأن العدو كان يهدف من وراء إغتيال الشيخ ياسين ألا تسيطر حماس على القطاع بعد إنسحابه منها وأن تتوقف المقاومة المسلحة و العمليات الإستشهادية وأن ينتهى هذا الفكر الجهادى للأبد ولكن خابت ظنونه فبعد ثلاثة أعوام من إغتيال الشيخ سيطرت حماس على قطاع غزة وقطعت يد الإحتلال الطويلة فى القطاع , تلك اليد التى كانت تساعده فى تنفيذ عملياته الإجرامية وهى نفسها تلك اليد التى ساعدته فى إغتيال قادة المقاومة الإسلامية وعلى رأسهم ياسين والرنتيسى والشقاقى والمقادمة وعياش , فقد دبر العدو وخطط ولكن سبقت كلمة الله , فقد قال الله تعالى فى كتابه المجيد ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ** وقال أيضا ( ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون ) ** وها هى المقاومة الإسلامية المسلحة تقود الأمة كلها نحو النصر والتمكين , ولنسأل أنفسنا جميعا أين ذلك الذى أصدر الأمر باغتيال الشيخ ياسين الأن ؟ أين شارون ؟ أين الجنرال الكبير ؟ أين الذى قال حين تولى رئاسة الوزراء أمهلونى مائة يوم وسأقضى على المقاومة الفلسطينية ؟! عجبا .

وأخيرا أحب لقد كان إغتيال الشيخ ياسين إحياء لقلوب ظلت سنينا طويلة غافلة عن طريق ربها فأحياها الشيخ ياسين باستشهاده , و أقول إن أول يوم أصلى فيه الفجر فى المسجد هو يوم الثالث والعشرين من مارس 2004 وهو اليوم التالى مباشرة لإغتيال الشيخ أحمد ياسين فرحم الله شيخنا الحبيب أحمد ياسين وأسكنه فسيح جناته .

والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل

<hr id=null>
مجدي داوود
Mdaoud_88
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraf1.mam9.com
 
اغتيال ياسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
على خطى الحبيب  :: فتح عقلك-
انتقل الى: